وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

السبت، 22 أكتوبر 2011

خزعبلات


ماذا بعد ..؟؟
ــ عرعراتٌ يدحرجها "صبري العزعزي" تكون كفيلةً بأن تدهس لحظات البؤس وتطمرها فوق أديم النسيان .  
ــ حشوشٌ ينثره "سلمان الحميدي" في الفضاء فيقلب أيامنا القاحلات إلى ربيعٍ دائم .
ــ هلوساتٌ يهمهم بها "مجيب المقطري" تتوه بين أزقة السياسة والعشق وأشياء أخرى تنتهي بابتسامة مشرقة .

بالنسبة لي ..
أستطيع في لحظةٍ واحدة
أن أنقش خزعبلات الأصدقاء
في لوحة ذاكرتي
دون أن أغادر المكان
وأعلن في نفس اللحظة
أني كائنٌ اجتماعي
أعيش في محيطٍ كثير الوحشة .

أستطيع في لحظةٍ واحدة
أن أزاوج بين الشمس والقمر
في عرشٍ افتراضي
أبنيه فوق سحابةٍ عائمةٍ في السماء
وأوزع الضوء بين النجوم الفقيرة
في عرضٍ مغرٍ جداً
"اخدش الضوء
واحصل على هديتك المجانية فوراً".

أستطيع في لحظةٍ واحدة
أن أجمع أكبر قدرٍ من الحروف
وأكتب قصيدة شعرٍ يتيمة
لا وزن لها ولا قافية
ومن حق النقاد حينها أن يصلبونها
المهم أني كتبت اسمي في نهايتها
وأصبحت ماركة مسجلة لي ..

بالصدفة ..
يمكن أن أرى الوردة في يومٍ خريفي
والبلاغة في الخطابات السياسية
والأسماك فوق غصون الأشجار تغرد للمزارعين
وبعيداً عن قوانين الصدفة ..
أفتقد الآن إلى العرعرات والحشوش والهلوسات
بنفس القدر الذي أفتقد فيه أرواح الربيع ..

فخر العزب
ساحة التغيير
19 تشرين الأول 2011م

وصول


وأسأل عصفورةً
في سماء المدينة كانت تغني
إلى أين تمضي الطريق بحلم المحبين والمغرمين ..؟؟
أجابت وقد أجهشت بالغناء :  
إلى سدرة العشق والمنتهى .
عبرت الطريق وقلبي دليلي
وقبلي دليلي
ومحبوبتي طيفها من أمامي
وخلفي غرامي
ولكنني رغم كل العناء
تضرعت عشقاً
وأمسيت أمشي إلى أن وصلت إلى قلبها ...
فكانت مرامي
وكانت هيامي
وكانت هي الحلم والمشتهى .

فخر العزب
ساحة التغيير
19 تشرين الأول 2011م

يا باذخ الحضور


يا باذخ الحضور
يا أميرنا الذي يقود ركبنا
إلى مواسم المطر .
يا باذخ الحضور
في قلوبنا التي يلفها الأسى
في ليلة الغياب
يا عظيمنا الذي يضيء ليلنا
كأنه القمر .
اليوم يجهش الصغار والكبار بالبكاء
يطلبون نورك الذي مضى
منذ زمن .
وأثقل القلوب والصدور بالهوى
بحرقة الغياب
بالأشواق
بالشجن .
غيابك الذي أسال في الخدود دمعتي
ومنيتي ..
أشاد فوق صدري الأسى
ورشّ فوق قبري الشجون والردى
وكنت أدري أنني أنوح تائهاً
لأنني أيقنت أنني بكيت فلذة اليمن .

فخر العزب
ساحة التغيير
10 تشرين الأول 2011م

يريدون أن يقتلونك للمرة الألف



إلى الشهيد إبراهيم الحمدي أثناء اغتياله للمرة الثانية في ميدان الستين ..
أرى الحقد يرقص في غيّهم
ويغني التآمر
لكنها دمعة الأرض تبكي ضياء العيون
شعور الشجون
وأبكيك أيضاً
وجيل الرذيلة من أهل قومي
يريدون أن يقتلونك للمرة الألف يا سيدي
أن تسيل دماؤك عند الظهيرة
وقت الصلاة
وأن يُشنق الضوء في غفلةٍ من عيون الأنام
وفي غفلةٍ من حروف الكلام
وحين يُكبِّر صوت الإمام
يريدون أن يطمسونك للمرة الألف يا سيدي
أن يزيلوا حضورك من قُوتنا
في زمان المنام
وحين تهبّ الجماهير تلعن عهد الظلام
وحين تطير حمام السلام
يريدون أن يطفئونك للمرة الألف يا سيدي
.................
هل يموت القمر !!

فخر العزب
ساحة التغيير
7تشرين الأول 2011م