كيف سيقضي ليلته الأولى والحزن ..؟؟
تُحيِّرُ فكرتَه الأسماءُ
وذاكرةُ البهجةِ يفقدُ ومضتها القلبُ المحزونُ
يرى في الشمسِ تجاعيداً
أضنتها أوجاعُ الغربةِ
ورحيلُ العاشقِ حين يغيبُ
وراء الأرضِ
يُفتِّشُ عن حلمٍ يهواه
فيجهشُ باليتمِ كثيراً
يسبلُ عينيه على " خلدون ".
***
يتمددُ هذا الحلمُ على نعشِ الرحلةِ
والموعدُ مضطربٌ
والرائدُ مخلوقٌ من نورٍ
سيقودُ الحلمَ إلى منفاه
ويكتسحُ اللوعةَ بالجبِّ
وشيءٍ من وجعِ المشتاق .
***
هو مفتونٌ بالدمعِ
ومجبولٌ بأزيزِ الثورةِ
يتفننُ بالعزفِ على وقعِ الدمعاتِ
يقولُ :
.. " أبي "
امنحني
ــ حين تسيلُ دماؤك فوق الأرضِ ــ
بلاداً
تتوهجُ عبقاً
وأرى الشعبَ
يؤبجدها بحديثِ الحلمِ
أناشيداً
سيماها الكبرى .. " وطنية ".
امنحني
ــ حين تسيلُ دماؤك فوق الأرضِ ــ
بلاداً
تتوهجُ عبقاً
وأرى الشعبَ
يؤبجدها بحديثِ الحلمِ
أناشيداً
سيماها الكبرى .. " وطنية ".
***
تبكي الشمسُ
ويثقلُ كاهلها الوجعُ الطافحُ باللحنِ
نشيجاً كانَ
يجيشُ بصدرِ الطفلِ النازفِ لا يدري
هل تبكي الشمسُ عيوناً قد أطفأها العمرُ
فربتما
فالناسُ هنالك لا يبكون شهيدَ الثورة .
فخر العزب
ساحة التغيير
حزيران 2011م8
تبكي الشمسُ
ويثقلُ كاهلها الوجعُ الطافحُ باللحنِ
نشيجاً كانَ
يجيشُ بصدرِ الطفلِ النازفِ لا يدري
هل تبكي الشمسُ عيوناً قد أطفأها العمرُ
فربتما
فالناسُ هنالك لا يبكون شهيدَ الثورة .
فخر العزب
ساحة التغيير
حزيران 2011م8



