وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الخميس، 21 يوليو 2011

راشد خلدون



كيف سيقضي ليلته الأولى والحزن ..؟؟
تُحيِّرُ فكرتَه الأسماءُ
وذاكرةُ البهجةِ يفقدُ ومضتها القلبُ المحزونُ
يرى في الشمسِ تجاعيداً
أضنتها أوجاعُ الغربةِ
ورحيلُ العاشقِ حين يغيبُ
وراء الأرضِ
يُفتِّشُ عن حلمٍ يهواه
فيجهشُ باليتمِ كثيراً
يسبلُ عينيه على " خلدون ".
***
يتمددُ هذا الحلمُ على نعشِ الرحلةِ
والموعدُ مضطربٌ
والرائدُ مخلوقٌ من نورٍ
سيقودُ الحلمَ إلى منفاه
ويكتسحُ اللوعةَ بالجبِّ
وشيءٍ من وجعِ المشتاق .
***
هو مفتونٌ بالدمعِ
ومجبولٌ بأزيزِ الثورةِ
يتفننُ بالعزفِ على وقعِ الدمعاتِ
يقولُ :
.. " أبي "
امنحني
ــ حين تسيلُ دماؤك فوق الأرضِ ــ
بلاداً
تتوهجُ عبقاً
وأرى الشعبَ
يؤبجدها بحديثِ الحلمِ
أناشيداً
سيماها الكبرى .. " وطنية ".
***
تبكي الشمسُ
ويثقلُ كاهلها الوجعُ الطافحُ باللحنِ
نشيجاً كانَ
يجيشُ بصدرِ الطفلِ النازفِ لا يدري
هل تبكي الشمسُ عيوناً قد أطفأها العمرُ
فربتما
فالناسُ هنالك لا يبكون شهيدَ الثورة .

فخر العزب
ساحة التغيير
 
حزيران 2011م8

الخميس، 14 يوليو 2011

غياب




غيابك ..
موعدٌ للريح
ميقاتُ الهوى المبلول بالدمعات .
فهل أبكي غيابك
يا معذبتي
وهل يبكي الفتى الولهان
حين يموت منتحباً
على عشق مضى والريح
.............
هل يبكي على ما فات ..؟؟
غيابك يزعج البسمات في ثغري
فتهرب للردى صرعى
.............
تموت الآن يا أنثى
حروف الشعر
أضواء النجوم اليوم يابسةٌ
وأحلامي
وعود القات .

فخر العزب
ساحة التغيير
20
يونيو 2011م

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

مواساة




إلى فخر العزب .. وحدك المعني بالأمر

وأنت المحاصر بالشائعات
الظنون ..
التآمر ..
يقذفك الأصدقاء
الرفاق..
بكيل البذاءات
كيل الخيانات
كيل التهم
...........
كثيراً تناضل
تقتات أحلامك القاحلات
بوقت الهجير
تقول لمن وبَّخوك :هلموا
نحقق أحلامنا ريثما يرحل المترفون
ونبني من القمح عطر القصائد
لكنهم بالردى يسحلوك
" ويستنبئونك "
.............
وقد قيل عنك :
تبيع الكلام
تبيع المواقف والأمنيات
بسوقٍ به أفلس الرابحون ..
فمالي أراك مع غيِّهم
تعبر الآن متهوكاً في خطاك
وأنت الذي ما ربحت سوى القهر
والجوع
والبهذلة .

فخر العزب
ساحة التغيير
12 تموز 2011م

الأحد، 10 يوليو 2011

أحمد البرعي




في خريفِ الحياة
يعيشُ الفتى
مثقلاً بالجراحِ
وقد أتعبته السنون الطوال
وهذي السنون
أحاطَ سرادقها بالفتى
من جميعِ الجهاتِ
...........
هي النائباتُ
تحاصرُ أحلامه القاحلات
ولكنه كالفراشاتِ يمضي
أميراً يغني
وفي قلبه كومةٌ من أملْ .
*****
التهاميُّ
أقصدُ " أحمد "
جاءَ إلى ساحةِ الثائرين
بقلبٍ بشوشٍ كوجهِ الصباحِ
يُقلـِّبُ في الظهرِ كفَّيه
يقرأ سِفراً طويلَ الصلاةِ
فيلقى الفراغَ
ويخفيه بالبسمةِ البكرِ
هذا العصاميُّ
يبحثُ عن كِسرةِ الضوءِ فينا
فيلقى فراغاً
ويلجأ للبوحِ بالاستعارات ..
أنشودةِ القمحِ ..
أغنيةِ الماءِ ذاك الغريبْ .
*****
الفتى الكهلُ
يستأثرُ الآنَ بالحُبِّ
في نشوةِ القاتِ
كلُّ العيونِ تحدِّقُ في وجهه الغرِّ
تسمعُ منه شجونَ الأحاديثِ
حين يقول عن الأمسِ
واليومِ
والثورةِ الأمِ تنجبُ للشعبِ
صيرورةً
من جميلِ الكلامْ .
*****
هنا خيمتي
والشبابُ كثيرٌ هنا حلمهم
من جميعِ الوجوهِ
تـُلاقي " اليسارَ " ..
" يسارَ اليسارِ " ..
وشاغلهم في " التكتلِ " باكورةَ الغدِ
مستقبلَ الجيلِ الذي سوف يأتي
ولا شيخُ
لا عسكريٌّ بليدُ الطباعِ
تمدَّنت الأرضُ
وجلَّ شأن الشعوبِ
إذا أنجبت للهوى موطناً
من نضالِ الخيام .
*****
شبابُ التكتلِ يلقون أقلامَهم
أيُّهم سوف ينشدُ للثورةِ الآن
ميلادها
من ترانيمِ " أحمد "
هذا الفتى الكهلُ
منشغلٌ بارتشافِ الحياةِ
بقصةِ عشقٍ شديدِ البراءةِ
تخبرك العينُ أسرارها
ـــ لماذا أتيت إلى ساحةِ الثائرين الشباب..؟
ـــ لأجلِ الزواجِ بأنثى " أجوك "..
ـــ وهل تعرفُ الحبَّ يا صاحبي ..
ـــ يقولون جرحٌ بهِ يكتوي القلبُ
ترنيمةُ الليلِ
أغنيةٌ في ضفافِ الغيابِ
وأرضٌ تليقُ بقلبٍ كقلبي
يليقُ به الفتية ٌ الحالمون .
*****
بلكنته ..
يقرأ القلبُ كلَّ الطلاسمِ
يتهجَّى لوعةً في البلادِ التي أرَّقتني
وباعت هواها
متى هاجرت للزمانِ البعيدِ
ومن بؤبؤ العينِ
تكتبكَ الشمسُ
بالألقِ الحلوِ
بالعبقِ الحافلِ ــ الآن ــ بالحلمِ
أمنيةً للمكانِ القريبْ .

فخر العزب
ساحة التغيير
10 تموز 2011م