وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الخميس، 2 يونيو 2011

ساحة تعز


ذهبَ الخوفُ
ــ عليه العارُ ــ
إلى أقسى قلبٍ في الكونِ
تدوسُه أقدامُ الأطفالِ
وتلعنُه الفتياتُ
وحين توارى
لاحَ الضوءُ
وجاءَ الفجرُ أنيقاً
يلبسُ بزَّته الخضراءَ
جميلاً
يطرقُ نافذةَ الساحاتِ
فعادَ الناسُ إلى أنفسهم
يرتشفون شموخَ النخوةِ
كلَّ صباحٍ
يفتتحون الدرسَ بآياتِ الثورةِ
وأناشيدِ الحرية .
***
عادت ساحتنا فاتنةً
تسحرُ أعيننا بالحبِّ
وبالعبقِ التعزي
الباذخِ بأريجِ المجدِ
سلامٌ كانَ فضاءُ الساحةِ
يمنحنا البهجةَ والغبطةَ
حين يظللنا بالنصرِ
ونحن نمرُ أمامَ خيامِ المعتصمين
ونهتفُ بشعارِ الثورةِ
....................
قل كيف يعيشُ العاشقُ
في الأفياءِ بدونِ خيامٍ للوعةِ ..؟؟
قل كيف تعيشُ الخيمةُ
دونَ شبابٍ يقرئها أسفارَ الحبِّ ..؟
أتوهُ كثيراً
فالخيمةُ ميلادُ الفجرِ
تحيكُ لنا شمساً
تنعشنا
والساحةُ أيضاً
كانت للثوارِ مزاراً
تغسلهم من درنِ الذلِ
ومن كلِّ ذنوبِ السلطة .
***
الليلةُ سينامُ الشهداءُ
على عرشٍ
يرقصُ في كنفِ الفردوسِ
سيبتهجون
وقد طردوا لعناتَ الجوعِ
وهاموا في بذخِ البسماتِ
سيفتتحون طفولتهم
يقضون الساعاتَ الكبرى
في لعبِ ( الغمى )
واللهو
يقومُ الواحدُ منهم
كي يبني وطناً للناسِ
يشابُه بالميلادِ ( تعز ) .

فخر العزب
صنعاء
2 حزيران 2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق