صلاةُ القنوتْ
تُرتِّل سِفرَ التواشيحِ عني
تقولُ التمني
فيخشعُ منها هديلُ الحمامْ .
وصوتي يموتْ
يذوبُ كدمعٍ على خدِّ صدري
يُواريني قبري
ويمضي يُشاركني في المنامْ .
وهذا السكوتْ
أراهُ ــ كثيراً ــ يُثرثرُ مثلي
يعيشُ لأجلي
يُخاصمُ بالغيبِ قلبَ الكلامْ .
فخر العزب
28 كانون الأول 2010م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق