وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الأحد، 5 يونيو 2011

نشيدُ النصر



أخيراً
آنَ لي أن أكتبَ التاريخَ
بالذهبِ الذي يختالُ في الصفحاتِ ..
بالدمعِ الذي ينزاحُ من أمٍ
أضاعت ابنها في " ساحةِ التغييرِ "
وارتحلت لكي تبكي جنازتها ..
ولي أن أكتبَ التاريخَ
بالروحِ التي باءت لبارئها
وبالسلوى
وحبرِ دمي .
لقد ولَّى ظلامُ الليلِ
وانبجسَ الصباحُ الفجر
من وسطِ التصحرِ جاء غيثُ الماءِ
والشمسُ الجريحةُ كفكفتْ دمعاتها
تأوي لخيمتها
تنامُ على أرائكِ مجدِها الوطني
حتى أنت
إنْ أبصرتْ عينَ الشمسِ
جاءتك البشائرُ أنَّ هذا الشعب
خطَّ النصرَ
حتى صار خير شعوبِ أهلِ الأرضِ
والأممِ .
أفيقوا يا شعوبَ الأرضِ
واعتبروا
فإنَّ الثورةَ الكبرى إذا قامت
تقولُ لشعبها المقتول :
" كن " فيكون ..
...............
ثم يكونُ حراً
يخلقُ الساحاتَ
ينشدُ أغنياتَ المجدِ والتغييرِ
والحريةِ الخضراءِ
يُشعلُ ثورةً بالوردِ
والكلماتِ
والقلمِ .
وسل عني
ففي " تعز البطولةِ " كنتُ منتفضاً
أخطُّ فصولَ ملحمتي
بماءِ الشعرِ
بالألحانِ
بالشُبَّابةِ الأحلى
وفي " صنعاء "
كنا بالصدورِ نُكمِّلُ المعنى
إذا ما عانقتْ وخزَ البنادقِ
كي نخطَّ لحونَ أغنيتي
وفي " عدن الإباءِ "
وقفتُ منتصباً
أصدُّ سهامَ قاتلنا
وأسبلُ روحي البيضاءَ
فوقَ الأرضِ
علَّ الأرضَ تُبصرني
وإني صامدٌ فيها
على قدمي .

فخر العزب
ساحة التغيير
5 يونيو 2011م




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق