وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الأحد، 4 ديسمبر 2011

مصاب القصيدة



إلى أمي شفيقة الوحش دون أن يدري بذلك أحد ..
غداً
ربما يطرق الغيبُ بابي
لألقى غيابي
وأبحث عني بأصداء نفسي
وفي عالم الروح
في كومةِ القلب
لكنني تائهٌ في الخوابير
أحتار أي البدايات أعني
وأي الدروب سأمشي مكباً على صمتها
يا لحزن المدى ..!!
*****
قد تطول المسافات
قد يُشنقُ الحرف فوق المقاصل
قد أحتفي زاهياً باكتئابي
لأني كتبتُ القصيدة بالسيف
هذا مصابي
يجرجرني نحو حتف اغترابي
وفي زمن الموت والإنطفاء
تجيش حقائقنا في الصدور
فنبدو أليفين
نحيا كما ينبغي أن نكون .
*****
غداً
يطرق الوجد أشجانه
.. ربما ..
فامنحيني قليلاً من الحزن
بعضاً من الحبر
شيئاً من الخوف
ثم انسجي بالندى آهتين
لأكفان قهري
وورداً أنيقاً
ودمعاً يليق بأحداق قبري
وإن متُّ في ساحة الحالمين
قفي واندبيني
ببيتٍ من الشِعرِ
كانت تراودني بالمواعيد
بيني وبيني
وبالشعر أيضاً
أعدّي المناحات كيما تقولي :
" لقد مات ابني
وقد كان يحلم أن ينثر العطر
أن يثلج القلب بالغانيات
وأن ينشد العشق لحناً جديداً
لكل المحبين والمستهيمين
والضوء للناس
والخبز والماء للكادحين ".

فخر العزب
ساحة التغيير
2تشرين الثاني 2011م .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق