همساتي المخنوقة في الليلِ
وآهاتي المشروخة
والأنَّاتُ المشنوقة فوق الأحلامِ
أراها تعبرُ فوق جفونِ الصمتِ إليكِ
وتمشي
حتى تتعثر بجدار البينِ
وتمنعها نقطةُ تفتيشٍ في قدري
تمنعها أن تكمل نحوك خطو الوصلِ
إذا ما عبرتْ في صدري
فيرأها القلبُ
يقيناً مثل عيونِ الشمسِ
ولا يبصرها قلبُ العينْ .
هاتي عينيك
وصبّي الدمعَ إلى جرحي
ليرى العالمُ قلبي المشقوق إلى نصفينْ .
فخر العزب
تعز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق