وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الأحد، 11 ديسمبر 2011

يا راعية


أعيدي إليَّ فؤادي الذي كان بالأمس شُبّابةً للغناء
وقد صار شبّابةً للعناء
فهذا فؤادي
تعيث به النسوة الراعيات
فلا يقتفي غير أطلالهن
على لوعة الوقت
تعيش المواعيد مشتاقةً لارتشاف الشجون
وأن تغرق الآن في لحظةٍ من جنون العيون
ومن سِحرها
فاخبريني لماذا ينام على قشة الوجد قلبي
يتيماً
ولا عشب في الحقل
لا عشق
لا ماء يروي شجون اشتياق المحبين
يا راعية ..

فخر العزب
تعز ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق