إنه عهدُ النبوءات التي تأتي على عجلٍ إلى عبدٍ تضرَّعَ في "هنالك" للإلهِ وفرَّ من طفحِ الخسارات القديمةِ في طريقٍ مطفأٍ نحو احتضانِ الريحِ للجسدِ الجريحْ .
ما لي أراك كأنَّك المصلوبُ فينا
فوق مقصلةِ القصيدةِ
ترتمي ما بين حشرجةِ البلاغةِ
وارتجافِ الليلِ
كالطيرِ الذبيحْ .
وتموتُ في مدنِ الكلامِ
موزعاً قاموسَ عمرك
بين عربدةِ الهجاءِ
وبين عربدةِ المديحْ .
يا سيدي:
لا ترجمان العرشِ يقدرُ أن يمدَّك بالفصاحةِ
لا ولا الوحي الفصيحْ .
فلماذا ــ قل لي ــ ما كتبت الوحي من أسفارنا
فوق الصحائفِ
ثم قلت بأنها وحيٌ تنزَّلَ فوق صدرِ رسول يثرب
أنها وحيٌ تنزَّلَ فوق صلبان المسيحْ .
فلربما
لو كان ذاك
لربما
تاهت حروفُ الوحي في الكونِ الفسيحْ .
فخر العزب
صنعاء
19نيسان 2012م



