
في ليلةِ صيفٍ
فرَّ الضوءُ خجولاً جداً من بابي
وأماطَ لثامَ القمرِ المشغولِ بمولاه
لأبقى تحت يدِ الفوضى
أتمردُ كالثائرِ ضدي
وكما أتذّكرُ ..
كان الضوءُ يقودُ الشوكَ إلى دربي
ويسوقُ الشكَّ إلى نفسي
بذريعةِ تطبيقِ القانون .
*******
في ذاتِ الليلةِ
كان الكونُ ينامُ على وجهِ الكلماتِ
ويتدثرُ بالقلبِ الهاجدِ
كان ينامُ ..
وكنتُ أسامرُ أشجاني
بنبيذِ اللهفةِ
أسكرُ من أقداحِ غرامِك
أمشي نحوك وأنا أهذي
كمريضٍ
يحتضرُ الليلةَ دون الموتِ بنارِ غيابِك
............
سيدتي ..
من كان يصدِّقُ أن إلهاً في عينيك
يطببني من نارِ الحمى
وبأني أزدادُ بهاءً
بين يديك .
فخر العزب
صنعاء
14 نيسان 2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق