الغريبُ
المهاجرُ في أعينِ الشمسِ
قبل الغروبِ
أرادََ بأنْ نقلعَ الجورَ
من جذرِه
فامتطى صهوة الأرضِ
ثم اعتلى ربوةً
من روابي المدينة .
الفتى صاحبي
كان بالأمسِ فوق الرصيفِ البعيدِ
يمزقُ أشلاءَ من أفسدوا
أو طغوا في البلاد .
الفتى صاحبي
كان يطبعُ قبلاته في خدودِ الأحبةِِ
قبل الرحيلِ
وغادرَ كي يستقي كومةً
من حديثِ الشبابِ
وهم يحملون على عاتقِ الشمسِ
ميلادَ ثورة .
الفتى صاحبي
كان ينثرُ أخبارنا في الفضاءِ
ويحملُ نحو الأعالي هوانا
ونحنُ نفلسفُ للشعبِ مجداً
ونبني تواريخنا في السماءِ
يقولُ : هنا فتيةٌ آمنوا
وهنا أسبلوا للفداءِ الدماء .
الفتى صاحبي
كان يحفظُ أحلامه
دائماً
عن عيونِ العسس .
...................
فخر العزب
صنعاء 10نيسان 2012م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق