وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الأحد، 30 ديسمبر 2012

(( دموع الأهلة ))




يحب الحياة
يسابق أحلامها كالرياح إذا حمّلت من هثيم الغمام
يهب قطرة الغيث للعاشقين
وظل الصبابة للعاشقات
وفي سدرة القلب يسكب خمرا ً
لأجل البداية لا تستريح بدار الرقاد
تذوب عيونه خوف الحياء
فلا يمتطي للهوى موعدا ً
..
حين تذوي السماء
ولا يلتقط فرجة الذكريات .
فقط ..
مثل عبدٍ تملكه الرعي خلف الأساطير
شوق الحمى
سيختار من أول الموت موتا ً
وعرشا ً من الأدمن الغابرات .
سيغفو على هودج العرش
يدعو الرواحل أن لا تفيق
سيكبر كالحرف حتى يكدس ألحانه في المناديل
شعره في الغلاف
عشقه في المقابر .
يقولون إني أنا كيما آتي بلون الفجيعة
مثل المجاز
وأحبو على إصبعي
كي أرى كل ما قيل في الكف والحتف
..
عن رعشة في دوار الضفائر .
هنا الناس لا يعرفون البكاء
أرى الجوع والبرد ترتيل آي تلته الطريق
فسالت على وجنتي دمعتان
لتسكن عشق النساء الأكابر .
قريبا ً .. قريبا ً
سينفك قلب الفتاة لأكري من الضوء شعرا ً
وأجري كدمعٍ بروح الخطيئة
كيلا يشف بصدري التراب
سأهدم معنى الهزيمة إذ استريح بظل الحياة
وأنهد مثل السماء القريبة من غربتي
أمحو ظل اليباب .
قريبا ً
سأعرف أن السماء ستغفو قليلا ً
بأبيات عشقي ..
لتنمو بقلبي هبوب السحاب ..وظل الغمام .
واسترجع الحلم من هدب عيني
أعيد من الوقت عشقي المشفر
خلف اللثام .
المسمى بصرح المجاز " ابتسام " .
"
ابتسام " الحقيقة والحرف في أمسيات القصيدة والأمنيات .
"
ابتسام " التي ولولت فوق عرشي التراتيل حد الخشوع
بنت في دمي هودجا ً للهجوع
أقامت على رونق الشمس فجراً
لكي تستعيد الهوى المستهام .
"
ابتسام " البشارة في قلب لغزي
تمر على سدرتي مرتين
فتولد في الدار مثل النجوم
وتنمو على درتي مرتين
لتغدو بقلبي " عروس الملاح "
فكيف سآوي إلى غيها
وكيف سأنحت من قلبها للهوى موعدا ً
أو حديثا ً مباح .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق