أشتَّمُ رائحة الهواءِ الطلقِ في ليلي الفسيحْ.
وأمدُّ خيطَ الجرحِ من ألمي إلى ألمِ المسيحْ.
وأصيحُ في سمعِ الدُنا ضبحاً كما أعدو أصيح:
أنا لن أسيحَ الدمعَ شلالاً على الوطنِ الجريحْ.
سألملمُ الأشلاءَ من قلبي ومن كبدي الذبيحْ.
وأرتِّلُ الأحزانَ أغنيةً على بهوِ الضريحْ.
أمحو وأكنسُ من على وطني ثرى الوجهِ القبيحْ.
فخر ..
صنعاء 16نوفمبر 2012م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق