صنعاء,
في العشرين من كانون الأول,
"سلمان" يمنحنا بهجةً من زمان الصبا
يرتدي فرحةً بعد أن أكملَ الدرسَ
يغرس فوق القلوب الحزينة أفراحها
والصدى قادمٌ من بعيدِ المكانِ
ونحن ابتهجنا
لأنَّ الذي حولنا كان قديسنا في المواعيدِ
يقرأُ أسفارنا للغيابِ
ونمضي إلى سدرةِ العشقِ
قلبين لا يعرفان الضجرْ..
"الحميدي" يمنحنا الضوءُ
قلتُ : تكون المواعيدُ لي
قال لي : "فليكن"..
ثم قلنا معاً : إن وعدَ السماوات في القمحِ والماءِ
ناديتُ واحدهم أن أغثنا
فكان لنا موعدٌ والعصيدْ.
العصيدُ اليماني ينشرحُ الآن
يحلو العصيدُ
وتحلو المواعيدُ في حضرةِ العشقِ
يسكرُ في حانةِ الضوءِ قلبي
ونحنُ معاً نحتفي بالدخانْ.
يرتدي فرحةً بعد أن أكملَ الدرسَ
يغرس فوق القلوب الحزينة أفراحها
والصدى قادمٌ من بعيدِ المكانِ
ونحن ابتهجنا
لأنَّ الذي حولنا كان قديسنا في المواعيدِ
يقرأُ أسفارنا للغيابِ
ونمضي إلى سدرةِ العشقِ
قلبين لا يعرفان الضجرْ..
"الحميدي" يمنحنا الضوءُ
قلتُ : تكون المواعيدُ لي
قال لي : "فليكن"..
ثم قلنا معاً : إن وعدَ السماوات في القمحِ والماءِ
ناديتُ واحدهم أن أغثنا
فكان لنا موعدٌ والعصيدْ.
العصيدُ اليماني ينشرحُ الآن
يحلو العصيدُ
وتحلو المواعيدُ في حضرةِ العشقِ
يسكرُ في حانةِ الضوءِ قلبي
ونحنُ معاً نحتفي بالدخانْ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق