وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الأحد، 30 ديسمبر 2012

سهرة



شبابٌ بعمرِ انشراحِ الربيعِ
يعيشون والليل في حضرةِ الأمسيات الأنيقةِ
يرتشفون نبيذَ الدخانِ
ويستنبئونك
صبري ,,
هو الآن فوق رصيفِ الجرائدِ
يقرأ عهرَ السياسةِ في العمقِ
يشرحُ للأصدقاءِ المواقفَ من ثورةٍ حاصرتها المصالحُ
إذ ضاجعتها نفوسُ الشيوخِ
محمد ,,
يحضنُ حاسوبَه خِلسةً من عيونِ الرفاقِ
يقول لأنثاه شيئاً جميلاً بصمتٍ جميلٍ
تخطُّ الكلامَ أناملُه
والفؤادُ الأنيقُ
علاء ,,
يداعبُ بعض الوريقاتِ في لهفةٍ كالمدى
فالوريقاتُ تُغريه أكثر من مغريات الزمانِ
هو القاتُ من يمنحُ النشوة الآن
يمنحه اللحظة البكرَ في هذه الليلة الباردة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق