وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الأحد، 30 ديسمبر 2012

عرعرة




عرعراتي ..
وكلُّ البذاءات تمضي إلى سيدِ القصرِ
تمضي إلى القائدِ العسكري الذي ذات "آذار"
كان أمام الجماهيرِ ينضمُّ
يصنعُ بالزورِ أكذوبة النصرِ
أمضي وأرسلُها عرعراتي
إلى الخرفِ الحاكمِ "السندوي"
إلى دمعةٍ لم نرى حزنها
حين كان الشبابُ يموتون في عتمةِ البردِ
في ظلمةِ الليلِ
في لعنةِ القصر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق