وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الخميس، 28 أبريل 2011

أنثى منتهية الصلاحية



هي طلقة الأنثى
على قلبي
وفي جرحِ الغوى
كنتُ الضحية .
أهديتها غيث الهوى
قشَّرتُ قلبي
كي تذوق لواعجي
لكنها
وكعادةِ النسوانِ
صدَّت في عيوني الباب
قالت : " ليت لك "
فأجبتُ : " ليتني ما عشقتُ "
وودعتني
فلم أجد إلا التحية .

فخر العزب
ساحة التغيير
26 نيسان 2011م

في حضرة مولاي




اللحظة باذخةٌ بالوجدِ
وتلك الحضرةُ تهزرني
بجنونِ الشوقِ
تُلوِّعني لمشارفها
والساعةُ يافعةٌ بالعمرِ
بجرحِ اللهفةِ تحرقني
وتطولُ البرهة
تُرهقني
وتؤرقني
والليلةُ مترعةٌ بتجاعيدِ الدنيا
وجنونِ الشيبْ .
أبحثُ عن طيفك يا مولاي
كأن دمي في شِعرِ فمي
يبحثُ ــ يا أنت ــ عن اللقيا
وأنا أدري
من أنك تلعب في قلبي
وتُكحل لي بؤبؤ عيني
أبحثُ عن طيفك يا مولاي
فلا ألقاك
ولا ألقاك
.........
وألقاك الطاعنَ في الغيبْ .
وتغيبُ ..
تجيبُ مشاعرنا
وصداها في كل الأفياءِ
يقولُ لنا
شيئاً عن قلبين ائتلفا
وسما القلبان إلى اللقيا
يسألني القلبُ
وهل أشتاق ..؟؟
أجيبُ : نعم
ذلك لا ريبْ .

فخر العزب
ساحة التغيير
26 نيسان 2011م



صورة في الساحة




(( وتحنُّ الثورة والثوار إلى " يونيو "
وتجفُّ الأزمة في حلمي ))
قالتها الساحة والميدان .
يا يمني ..
إن تخلع نعليك اللحظة
تدخل باليُمنى
تتوضا بدم الشهداء
تمرُ على خيم الحجاج
ستشعر أن دموعك ــ مثلي ــ حائرتان
ومسبلتان
وفائضتان
يكون النصر يغازلني
وأرى عينيك تكحلها
صور " الحمدي " على الحيطان .

فخر العزب
ساحة التغيير
25 نيسان 2011م

شيطان الشعر




صديقٌ لدودٌ
يوسوسُ لي بالهوى كلما أنهكته التباريح كي يقتفيني
ويجتاح أنشودتي بالغوى
غِنوتي بالجوى
غُربتي بالملامْ .
المواعيدُ في صُرَّةِ الوقتِ
تغتالني
ثم تبكي بدمعِ الندى ربما والصديقُ اللدودُ يقهقه في مأتمي
شامتاً
يقطعُ الحزنَ نصفين
نصفٌ حلالٌ
ونصفٌ حرامْ .
له عالَمٌ مُترعٌ بالجنونِ
ــ سيلعنه البؤس ــ
يمشي مكباً على طيفِ أحلامه طالما أرَّقته الشجونُ
وأضحى يُسامرُ شوقَ اليراعِ
يُسطِّرُ فوق الصحائفِ سِفراً
وشيئاً من الشِعرِ
بعض التراتيلِ
كل الكلامْ .
لا مواقيت للشعرِ
لكنني أسفك الآن حزني
يسيلُ كثيراً
على غربةِ العمرِ
والليلُ يختارني تائهاً
والأماني تطولُ
ويأتي صديقي اللدودُ إلى قُمقمي حينما يصمتُ البالُ والأغنيات
فـ " يا ليتني مِتُّ من قبل هذا "
شعورٌ يموتُ
سطورٌ تموتُ
قبورٌ تموتُ
زهورٌ تموتُ
بحورٌ تفيضُ بآهاتِ صدري
ويخطفني الموتُ قبل المنامْ .
صديقي اللدودُ
يقولُ يراعي :
لقد شيطنته حروفُ القوافي
فكان يُدارسني الاستعارات في كلِّ أوقاتِه ريثما أنظمُ الشعرَ
أرسمُ باللونِ وجهَ القصيدةِ
أشربُ من بوحها ثاملاً
من نبيذ الغمامْ .

فخر العزب
ساحة التغيير
27 نيسان 2011م

مُـلتاعُ الهوى العسلي


إلى خالد توفيق .. ما زلت في آهتك الأولى يا صديقي ..

كــصوتِ الرعــــدِ تـــوَّاقـــــا
ومـــشـــجــــوناً ومُـشـــتاقـــا
يحِـــــنُّ كــــمُلهِـــمٍ , يمضي
كـــغيـــثِ الــماءِ سـبَّـــاقـــــا
كــمـوجِ البحرِ , يضربُ بالـ
هــوى سَــفــحاً وأعـــماقــــا
كــضوءِ الفجرِ , يشــرقُ من
قـــوافي الشِـــــــعرِ إشراقــا
كـرائحـةِ النـسـيمِ يفــــوحُ ..
يعـــــلو.. والسمـــــــا فــاقـــا   
هو الــمُــلـــــــتـاعُ بالأنـــثى
لخَــمـــــرِ هـــوائهــــا ذاقـــا
يُـــــغــــازِلُ كلَ عــــــــــينٍ
يــقــتفــي رِمــــشاً وأحـداقــا
وإن طـــــــال السُــهــادُ بِـــه
وعاش بــــليـــلهِ شــاقـــــــــا
وأنـــهكــه الجــوى فيـــكون
مــاءُ الوجـــدِ تِـــريـاقــــــــا
سـألتــهُ كيـــف يهوى القلب
إنْ لــحبيــــــبِه لاقـــــــــا ؟؟ 
فجاوبـــني وعـيـنه تـكتـسـي
حُــــبَّـــــاً وأشـــواقــــــــــــا
" تـذوبُ الــروحُ من ولــــــهٍ
ويـمـضي الـقـلـــــبُ خفّاقــا
فـيـذوي و" الهوى العسلي "
أحـبـــاباً وعُـشَّــــاقــــــــــــا
ويكــتمــــلُ الـفتــــى بالعشقِ
والـلـــــــوعاتِ ( أخلاقا ) "

فخر العزب
ساحة التغيير
26 نيسان 2011م