وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الخميس، 28 أبريل 2011

شيطان الشعر




صديقٌ لدودٌ
يوسوسُ لي بالهوى كلما أنهكته التباريح كي يقتفيني
ويجتاح أنشودتي بالغوى
غِنوتي بالجوى
غُربتي بالملامْ .
المواعيدُ في صُرَّةِ الوقتِ
تغتالني
ثم تبكي بدمعِ الندى ربما والصديقُ اللدودُ يقهقه في مأتمي
شامتاً
يقطعُ الحزنَ نصفين
نصفٌ حلالٌ
ونصفٌ حرامْ .
له عالَمٌ مُترعٌ بالجنونِ
ــ سيلعنه البؤس ــ
يمشي مكباً على طيفِ أحلامه طالما أرَّقته الشجونُ
وأضحى يُسامرُ شوقَ اليراعِ
يُسطِّرُ فوق الصحائفِ سِفراً
وشيئاً من الشِعرِ
بعض التراتيلِ
كل الكلامْ .
لا مواقيت للشعرِ
لكنني أسفك الآن حزني
يسيلُ كثيراً
على غربةِ العمرِ
والليلُ يختارني تائهاً
والأماني تطولُ
ويأتي صديقي اللدودُ إلى قُمقمي حينما يصمتُ البالُ والأغنيات
فـ " يا ليتني مِتُّ من قبل هذا "
شعورٌ يموتُ
سطورٌ تموتُ
قبورٌ تموتُ
زهورٌ تموتُ
بحورٌ تفيضُ بآهاتِ صدري
ويخطفني الموتُ قبل المنامْ .
صديقي اللدودُ
يقولُ يراعي :
لقد شيطنته حروفُ القوافي
فكان يُدارسني الاستعارات في كلِّ أوقاتِه ريثما أنظمُ الشعرَ
أرسمُ باللونِ وجهَ القصيدةِ
أشربُ من بوحها ثاملاً
من نبيذ الغمامْ .

فخر العزب
ساحة التغيير
27 نيسان 2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق