صديقٌ لدودٌ
يوسوسُ لي بالهوى كلما أنهكته التباريح كي يقتفيني
ويجتاح أنشودتي بالغوى
غِنوتي بالجوى
غُربتي بالملامْ .
المواعيدُ في صُرَّةِ الوقتِ
تغتالني
ثم تبكي بدمعِ الندى ربما والصديقُ اللدودُ يقهقه في مأتمي
شامتاً
يقطعُ الحزنَ نصفين
نصفٌ حلالٌ
ونصفٌ حرامْ .
له عالَمٌ مُترعٌ بالجنونِ
ــ سيلعنه البؤس ــ
يمشي مكباً على طيفِ أحلامه طالما أرَّقته الشجونُ
وأضحى يُسامرُ شوقَ اليراعِ
يُسطِّرُ فوق الصحائفِ سِفراً
وشيئاً من الشِعرِ
بعض التراتيلِ
كل الكلامْ .
لا مواقيت للشعرِ
لكنني أسفك الآن حزني
يسيلُ كثيراً
على غربةِ العمرِ
والليلُ يختارني تائهاً
والأماني تطولُ
ويأتي صديقي اللدودُ إلى قُمقمي حينما يصمتُ البالُ والأغنيات
فـ " يا ليتني مِتُّ من قبل هذا "
شعورٌ يموتُ
سطورٌ تموتُ
قبورٌ تموتُ
زهورٌ تموتُ
بحورٌ تفيضُ بآهاتِ صدري
ويخطفني الموتُ قبل المنامْ .
صديقي اللدودُ
يقولُ يراعي :
لقد شيطنته حروفُ القوافي
فكان يُدارسني الاستعارات في كلِّ أوقاتِه ريثما أنظمُ الشعرَ
أرسمُ باللونِ وجهَ القصيدةِ
أشربُ من بوحها ثاملاً
من نبيذ الغمامْ .
فخر العزب
ساحة التغيير
27 نيسان 2011م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق