الله والملكوت
والجبروت
يلتقيان
دون مواعدٍ للعشق
في بيروت
في الحمراء
في الركن القصي
لشارعٍ يزدان بالضوء المعتق
بالتوهج
.........
هاك إني في ذبالته
أرى لحناً وأغنيةً
وناراً
أشعلتها يد استعارات القصيدة
***
اللحون ــ هناك ــ في بيروت
باذخةٌ
كأشجار المدينة
لا تجيد سوى مغازلة الشجون
وكان ابن البحر طفلاً
يرتدي ثوب البراءة
كان يجري في أزقة حلمنا
والبحر يلعب
حين قيل له
بأن الغانيات غرقن في صوت الغناء
وذبن في لون القرنفل .
***
كل شيءٍ
كان في بيروت يرقص
بيد أن الحرب أزعجها الغناء
تعطشت أن تشرب النخب
المضرج بالدم العربي
حتى دون أن تدري لماذا
مزقت ورد الحدائق
أشعلت صوت البنادق
أعلنت للموت ميلاداً
وبيروت الحبيبة
وحدها في الليل ترقص
والرصاص بصدرها
خجلاً يواري وجهه
من دمعة حرّى
وبيروت كعادتها
برغم الليل ترقص
ترتدي كفناً
وفستاناً جميلاً
وابتسامه .
***
أين أنت الآن يا الله
هاك النصر منك إليك
أخضر لونه كالأرز
يغرس في التراب
حقيقة الإيمان بالوطن المبجل
يعرف كيف يطبع قبلةً
في وجه بيروت الجميلة
والأنيقة
والتي في الليل ترقص
كي يراها الله
حين تراه
تتقد القصيدة
فيك بيروت اشتعالاً .
فخر العزب
صنعاء 27 كانون الأول 2010م

الله الله يا بيروت
ردحذفوخصوصا أنك في عيون من أحبك عروس
تلبسين الاخضر وتزدانين بلون القرنفل
اجدت فخر لله درك
تحيتي واحترامي