
ابتسام ..
الفتاة التي خذلتها مواعيد السماء
خدعتها النجوم في الأرض المعتمة
هي نفسها تبكي اليوم
لأنها ترى دمي الفقير بالبلازما
موزعاً على صماصم القبيلة...
***
يوماً ما
أبصرتها في عتمة الذاكرة
تعبر بعكازين نحيلين
وتمشي على رصيف مواجيدي
بتراجيديةٍ زائدة ..
في الـ "يوماً ما" هذا بالتحديد
استعرت لساناً من جاري
لأغني قصيدةً لقلبي اليتيم ..
***
أعتقد الآن..
أنه آن لي كتابة قصيدةٍ أخرى
وعلى الرغم أني في مدينةٍ بلا وجه
لكن ثمة هناك من سيرشدني إلى الحانوت
الأطفال هنا يفرحون حين يبصرون عاشقين
يفران إلى موعدٍ غرامي
بعيداً عن أعين المطر ..
***
هنا بالتحديد..
سأكتب آخر حلمٍ لي
وإن كنت لا أملك قافية
أو وزناً مما تركه الخليل
ولا حتى مفردة رومانسية
فقط ..
أمتلك يراعاً لأصقل القصيدة ..
***
بدأت أكتب قصيدتي الآن
رغم جدب الجوع
لكني لم ألقم أي شي
لأن أمي نصحتني
أن أكفر بالشعر
إن دعتني الضرورة الشعرية
إلى كسر الحبيبة
بدلاً من رفعها ...
فخر العزب
صنعاء 11 آذار 2009
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق