ضرجوني بدمائي ..
واقبروني فوق أرض الكبرياءِ..
وإذا هبَّت رياح الفجر تشدو بلحوني
فاندبوني
بزغاريد النساء الباكياتِ
النائحاتِ
الناحباتِ
وبالبشارة كفنوني
وانثروا الورد على رمش عيوني
تارةً أخرى على رمش رجائي.
فغداً تذرف جفن الأرض دمعي
حين تبكيني سمائي ..
حين يكتب دمع أمي قولها :
" من هنا مرّت بطولات الفداءِ
تنقش التاريخ في سِفر الإباءِ
وهنا كان الفتي يحيا حسينياً
عظيماً , وله حزن شهيدٍ كربلائي "
فخر العزب
ساحة التغيير
28أيلول 2011م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق