وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

وجه شاعر


شاحبٌ
كتجاعيدِ المدينة
ناحلٌ
كالضوءِ في نصفِ النهار
حينما يبدو بهيئته الحزينة
كان يحبو في متونِ الصيفِ
يستلُ اليراع مكابراً
كي ينثر اللون الملبد بالهموم
وبالغيوم
على تعاريج الحكاية
فارعٌ
كالطود يسترق البداية
يحتفي بالانبثاق من التراب
ويرتوي من ماء حائكة الشجن
قل كيف يغفو
والحقيقة في سماء مدامعي
ضاقت برائحة السهاد
وضاق في فمها تباريح الوسن .

فخر العزب
صنعاء 20 تموز 2010م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق