وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الجمعة، 23 سبتمبر 2011

رسالة عاجلة إلى سليم قاسم ..


ونفسي أن أبوء إليك يا وجعي
ودمع البحر هل يكفي
لكي أبكيك
هل تكفي الزوابع فوق جفن الليل
والغيم الملبد بي
بأحزاني
أيكفيني لكي أرثيك
يا وطن الهوى
والحلم
والدمعات
يا وطناً ــ كضوء القلب ــ يسكن داخلي
لكنه بالأمس غادرني
وأسبل لوعة الكلمات في شعري
وأرّقني
فطال الحزن في قدري
وكنت أرى نعوش الموت تحملني
بلا وعيٍ
لترميني بهاوية الضياع المرِّ
نحو مواجع النايات
والنايات تدهسني
إذا ما جاء وجه الفجر مرتهلاً
وفيه الشيب مشتعلاً
بلا ريبٍ
تجاعيد الغياب تشفُّني وجعاً
تباغتني
فقل لي يا نسيم الصبح
يا طيفاً يغادرني
متى ألقاك ..؟؟
أشتم القصيدة في العيون السمر
أحضن نشوة التاريخ
أشرب من نبيذ هواك
أخبرني متى أبكيك كيف أشاء
بالشكل الذي يختاره شجني
نحيبي
لوعتي
سهري
بشيءٍ من غزير النظم والإنشاء
قافيةٍ من الإشراق
قافلةٍ من الأشواق
أخبرني لماذا يكتوي صدري
بنار الصمت يا وجعي
فتحرقني ــ متى أبكيك يا ألمي ــ سويعاتي
وتثقل كاهلي بالغيب
أعرف أنَّ أحلامي
تذوب الآن بين يديك
أعرف أن أقلامي
تموت هنا على عجلٍ
إذا ما أبصرتْك الآن مرتحلاً
ولا تنسى
بأن تهدي ترانيم الرثاء إليك
لا تنسى
تصلي خلف دمع الباكيات عليك .

فخر العزب
ساحة التغيير 17 أيلول 2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق