مقفرٌ
بهو فؤادي
كخيالاتِ المكانِ الجدبِ
تسكنها الظنونُ
وتكتوي بالشمسِ
يلعنها الهجيرُ
وفي مواقيتِ الغروبِ
أقولُ
أهتفُ راجياً
وأصيحُ
يفزعني الصدى
وتفرُّ أجوبةُ التحيُّرِ :
هل سيلقاني حبيبي
بعد أن طالت تباريحُ الغيابِ
وبعثرتني لوعتي
عبثاً بكلِّ الأمكنة .
غابت حبيبتي الخريدةُ
واختفى بدرُ الليالِ
الحُسنُ
أغنيةُ الصِبا
وطفقتُ أبحثُ في الجريدةِ
في القصيدةِ
في الرياحِ
وفي فوانيسِ المدينةِ
تائهاً
متخبطاً
أرنو لعينيها
يكابدني الزمانُ الجرحُ
يا ويحي ..
متى ما عاندتني جارحات الأزمنة .
فخر العزب
ساحة التغيير
26 أيلول 2011م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق