الآن
تحلمُ فوق سرجِ الصافناتِ
تحنُّ للزمنِ الجميلِ
مناضلاً
شرسَ العزيمةِ
مارداً
وأراك متقداً
تنيرُ معالم الطرقاتِ
بالفكر المقدس
تشعل الساحاتَ
كي نمضي إلى غدنا
وقادمنا
يُفلسفنا التحررُ
أجرياءً
نقتفي وهجَ العروبةِ
والكرامةِ
والإباء .
*****
أنت الكثيرُ
متوجاً بمواقفِ الأبطالِ
تمنحك القصيدةُ روعةً
تأتيك بالعبقِ الأنيقِ
وبالشموخِ
وبالفلاحِ
رأيت ظلّك كان يمشي واثقاً
يرنو إلى الأفقِ البعيدِ
وخلفه
كانت عصافيرُ المدينةِ
والبلادِ
تضيء قارعةَ الشوارعِ
بالشموعِ
وتلعنُ الظلماتَ
والحكمَ البليد .
*****
يا سيدي :
للخيلِ أن يعدو
وللبتارِ أن يختال في آن الوطيسِ
وأنت توقد شعلة الميلاد
للوطنِ الكبيرِ
وتوقظ الشعب المقدس
من سبات الصمت
تمنحه الضياءَ
لأنك القبس المنير
وأنت جذوتنا التي ما أطفأتها الريح
في زمن الغروب .
ساحة التغيير
13 أيلول 2011م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق