لا وجه للماء
فلتحمل الدلو في صرةِ الغيب
وارحل بعيداً
عن النهر نحو الفضاء الغريب .
ولا وجهة يعبر الريح فيها
فلا تنهر الموت
حين يصلي خشوعاً علينا
فلا سائلٌ
يسأل الأرض عن ريح أرواحنا
أو مجيب .
يطول الغياب ..
ويستفسر الراحلون التراب
وقد قيل لي:
إن روحاً تجيش بصدري قليلاً
وتمضي إلى بؤبؤ الشمس حيناً
ولكنها بعد هذا تغيب .
فخر العزب
صنعاء 8 تموز 2010م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق