هو مفتاحُ النصرِ
ونجمٌ
في زمنِ التغييرِ
وفاتحةٌ
لكتابِ الثورةِ والميلاد.
*****
من أولِ فجرٍ
فوق أديمِ الأرضِ الأولى
جاء الحرفُ
وعانق وردَ القبرِ
ودمعات الأيتامِ
يواسيها
بالفكرِ الثاقبِ
والكلماتِ
يقول لها :
"قد طالَ الجورُ
وآن لشعبِ الحكمةِ
ــ حقاً ــ
أن يختارَ طريقَ المجدِ
وأن يكتبَ بدمِ الشهداء
"جدارية".
*****
هو مفتاحُ النصرِ
وروحُ الشعبِ
تضّرعَ للوطنِ المشنوقِ
كقلبِ "يسوع"
وجاءَ إلى أشرافِ القومِ
يجادلهم
بالحبرِ النازفِ
والمسفوكِ على الأهدابِ
خشوعاً
في محرابِ العلمِ
يخطُّ لنا "درس النخوة".
*****
هو روحُ الشعبِ
وهذا الشارعُ منتصبٌ
والماءُ خجولٌ في شفتيه
تباغته أشباحُ الموتِ
وترصدُ في العمرِ الخطوات
لكي تغتال الثورةَ فيه
ولكن يا ذلة هيهات
فإن الشارعَ صار لنا
وطناً أحلى
سنعيشه حتى تتحقق أحلامُ الناسِ
وتسقط أوهامُ الأزلام.
*****
هو مفتاحُ النصرِ
وبسملةُ الآياتِ الكبرى
كالثورةِ
يتّقدُ الآن
ويحملُ عطرَ شهيدِ الأرضِ
على كفّيه
ودمعَ الأمِ إلى عينيه
حنونٌ
ألينُ من قلبٍ أدماهُ الحزنُ
ومزّقَ جنبيه الموتُ
شديدٌ
حين يهدُّ حصونَ الإستبداد.
فخر العزب
ساحة التغيير
22أيلول 2011م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق