غادرتُ "نابل" مرغماً
لكنني في تونس الخضراء قد أسبلتُ روحي
كالندى
ومضيتُ مغشياً على قدري إلى السطرِ الأخيرِ
لأنَّ ذاكرة الزمانِ تقصُّ لي قصصاً ستستعصي على النسيانِ
لكنني في تونس الخضراء قد أسبلتُ روحي
كالندى
ومضيتُ مغشياً على قدري إلى السطرِ الأخيرِ
لأنَّ ذاكرة الزمانِ تقصُّ لي قصصاً ستستعصي على النسيانِ
كنتُ أعيشها في أرض تونس
.
......
........
فخر ..
......
........
فخر ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق