كان المكانُ أنا
وأزمنتي زبدْ
.
نيسان
بالتحديدِ
قبل العامِ
في وسطِ البلدْ
.
في مهرجانِ العهرِ
كان الشاعرُ العربي
يعرضُ ما ولدْ
.
وزنٌ
وقافيةٌ يغازلها
ويحضنُ صدرها
جهراً
يواعدها بعشقٍ
للأبدْ .
نثرٌ على الصفحاتِ
يمشي ثاملاً
ويعربدُ الكلماتَ
يسعفه المددْ
.
نظمٌ
على فرشِ المجونِ
مسافحٌ
مليون عاهرةً
وقد زادَ العددْ
.
أقوى العروضِ
:
قصيدةٌ في العشقِ
ــ بالمجانِ ــ
عارية الجسدْ
.
تأوي إلى نجواك
ترقصُ كالمدى
وتهزُّ خصرَ الحرفِ
مثل غوايةٍ
تأتي لكي تشجيك
وحدك
لا أحدْ .
فخر العزب..
صنعاء 4حزيران
2012م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق