من سيبكيني إذا مات حنيني
أو أطلَّ الفجر في مدنِ الغياب
موشحاً بالوجد
مغشياً على أجفانه
يطوي مسافات الشجنْ..؟؟
أو أطلَّ الفجر في مدنِ الغياب
موشحاً بالوجد
مغشياً على أجفانه
يطوي مسافات الشجنْ..؟؟
من سيحملني إلى عينيك إن تاهت حروفي
أو إذا ذابت صلاتي في محاريب الزمنْ...؟؟
.............
.............
من سيهديني إذا ضاعت لغاتي
أو إذا شاخت أناشيدي إلى أرض اليمنْ ..؟؟
فخر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق