نعودُ سوياً
ونقرأُ أحلامنا في الغناءِ
وفي المشجياتِ
غناءِ العصافيرِ يا صاحبي
بعد وقتٍ طويلٍ من الهمِّ والغمِّ
نشكو إلى الليلِ أحزاننا
ونناجي البعيدَ الذي لا يجيء.
نعودُ سوياً
وفي القلبُ وعدٌ
وللفجرِ أيضاً
وللذكرياتِ
لأنَّ المحبين لا يعرفون الغيابَ الطويلَ
ولا المستحيلْ.
لأنَّ الفراشاتِ من حولنا
تحتفي بالحنينِ
لأنَّ القصائدَ تشتاقُ في الليلِ للاشتعالِ
لكيما تضيئ عيونَ المسافاتِ
نحو البهاءِ
فقد كنتُ أشتاقُ
والأمسياتُ التي سامرتنا
على ضفةِ الوجدِ
قلتُ لعينيك :
"إنَّ الطريقَ إلى العشقِ أقربُ
من ظلِّنا
مثل قربِ المسافةِ بين الفؤادِ
وبابِ الفؤادِ"
فطأطأت رأسك
ثم ابتسمت بوجهِ المحبةِ
وجهِ الغرامِ الذي لا يغيب.
فخر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق