"من باب التقديم"
(( أقول : أيها
الأعداء الشامتون بي : لما التشفي !
لم يقصر رفاقي
نحوي ؛ فقد اهتموا بي لمستوى الإهمال ! فاعذروهم .))
د/ محمد الظاهري
بلادي أتاك الردى
فاهربي
ولوذي وراءَ ارتجافِ
الصبي
ومدي لـ (عيبان)
حزنَ الفداءِ
وخطِّي مناحاتنا
.. واكتبي
على ساحةِ الثائرين
الدماءُ
تولولُ عند المناحاتِ
بي
فهل تعلمين بأنَّا
هناك
ذرفنا الأسى في
رداءِ النبي
وكان التباكي على
مُقلتيك
يسافحُ وجهَ الزمانِ
الغبي
أراكِ تناسيت كلَّ
الجراحِ
كأنك في الليلِ
لم تصلبي
ففي لذةِ الجورِ
كالعاهراتِ
أفيقي على كأسِه
واشربي
فمن أنتِ إلا جراح
الرجالِ
وحزن المساءاتِ
والمغربِ
ومن أنتِ إلا دموع
الصغارِ
ومعزوفة الصعبِ
والأصعبِ
ومن أنتِ .. أنشودة
الطامعين
حسابُ الخساراتِ
والمكسبِ
******
بلادي أتدرين كيف
تلاقى
على عرشِك الذئبُ
بالثعلبِ
وكيف تعالى نهيقُ
الشيوخِ
وأنتِ لهم تهتفي
.. تطربي
فصرتِ كقديسةٍ
في البغاءِ
تُحدِّثُ عن ربِّها
والنبي
******
بلادي على وجنتيك
السلامُ
غزيرُ الجراحاتِ
.. لا تكذبي
أجيبي ــ فديتك
ــ ماذا جرى
أجيبي بصدقٍ ولا
تهربي
وقولي إذا ما دهاك
السؤالُ
عن الثائرِ الضيغمِ
المرعبِ
" لأنه ما
فرَّ عند الوطيسِ
ولا كان يبحثُ
عن مهربِ
لأنه ما ذلَّ للمغرياتِ
ولا دانَ للحزبِ
والمذهبِ
لأنه لم يحمل القاذفاتِ
بـ (أرضِ العصيمات)
أو (شرعبِ)
لأنه ما كان من
(حاشدٍ)
ولا من (مرادٍ)
ولا (أرحبِ)
هنا (الظاهري)
لقى النائبات
لأنه كان الشجاعَ
الأبي "
فخر ...
صنعاء 5حزيران
2012م
—
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق