وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الخميس، 5 مايو 2011

الزنبق المشنوق



"إلى أمي .. كم من الوقت أحتاج للبكاء لأسمع صوتي في المرآة "

حواسُ القصيد
والترابُ المقدس
وكاسُ النبيذ
وليلٌ كموج البحر شاهق
نصَّبتني
في دجى الليلِ يتيماً
حين أرختني
لجوع الفقر
في غابِ الرصيف ..
كنتُ وحدي
مع قلبي نتمَّشى
فوق خوفٍ مال منذ الجرح
لكن ..
كان طعمُ الموتِ مالح .
*****
شاعرٌ
في اليتمِ يبني حُلمه
بقصيدةٍ
لا تعرف الإعراب
إلا كالغمامةِ بين أيدي الريح
كان يحبو
نسوة الحي تُداعبُ اسمه
وهو الذي يدري
إذا قُطع التراب
بأن وعدَ الحزنِ جاء .
*****
عاشقٌ
ظمأت عيونه
أن ترى قمرَ العشاء
فنام في حلمٍ جميل
.............
هفى في شبابيك الخيال
يُداعبُ النسمات بعد الألفباء
ويغني في شجنِ العناء :
كل الذين أحبهم
رحلوا
لأبقى مفرداً كالسيفِ
في وجهِ الرياح .
*****
ثائرٌ
له حدَّ صمصام
يُناجي الأمنيات..
كان ريحُ الفقدِ
يكسرُ خطوه
فأبى المسير
إلى انحناء الجُرح
في ليلِ الغياب..
فلقى إلهَ الحرب
في سوق الوغى
متأبطاً قبراً غريقاً دامساً
ليخط وعدَ الانذواء .
*****
هذا أنا..
كالشمس
كالريح الجريئة
حين تغرقُ في البكاء
يا صاحبيَّ العشق
في شعري
(( قفا نبكِ ))
فإن قصيدتي ماتت
وما وجع القصيدة
إلا بعض مدامعي
فأسرج خيولك
كي تغادر كل قافيةٍ
لها حزن السماء .

فخر العزب
صنعاء 23 كانون الثاني 2009م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق