القصيدة تضحك بخلاعة
البحر يثرثر كالماجن
الكلمة تهذي
الحرف يقهقه
والسخرية بحماقة
تدحرج نفسها فوق الإهداء
لا لشي
إلا لتطهر القصيدة
وتبوء بذنبها
............
في الضفة الأخرى
الشاعر يتيمم بالخمر
كي يصلي لوردة تبكي
لمجرد التسلية
............
الشاعر نفسه
يتمدد فوق الكلمات
ليحرر نفسه من البرد
لكن ما لم يكن متوقعاً
أن تصّاعد فقاعات
تشبه اسماً أنثوياً
...............
وتبقى القصيدة أنثى
فخر العزب
صنعاء
4 تشرين الثاني 2009م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق