الإهداء : إلى الثائر الشاب " الزعيم " شهاب الشرعبي
إن المسيرة تبتدي من عزةٍ في النفسِ ترغمها على طلبِ التحررِ فاختبر بالعزم نفسك ــ منصفاً ــ إنْ ثار صدرك حينها قل إنَّ ضوء الفجرِ فيك قد اكتمل .
سترى الكرامة في فؤادك تقتفي آثار خطوك والإباء وراء ظلك خلف رايتك العظيمة تمشي هامات الأمل .
يا سيدي كن أنتَ جوَّابُ النضالِ إذا اقتحمت بعنفوانك قيد ليلِ المعتقل .
الشعبُ قررَ أن يكافحَ في سبيلِ الخبزِ
أن يحيا كريماً في البلادِ
فقررَ الثُوارُ إسقاطَ النظام .
اصنع قرارك أنت
علِّمنا الحقيقةَ
والحقيقةُ أنَّ هذا الشعبَ حين يرى الرجالَ
يحينُ وقتُ الالتحام .
ثورةُ الشعبِ تبدأ إذ تنتهي بالقلم ..
صحوةُ النفسِ تبدأ إذ تنتهي بالألم .
اكتب في كراسةِ درسك :
بشجاعةِ جيشِ الشعبِ وعزِ الشرطة ..
الشعبُ الثائرُ سيزيحُ الحاكمَ
ــ مخذولاً ــ
من رأسِ السلطة .
انتبه حين تنوي التظاهرَ ضد الحكومة
حين تأوي لفرشك
تحلمُ بالشعبِ
والمدنيةِ للدولةِ الأمِ
والفجرُ يأتي ليمشي كسولاً
ستصحو على وابلٍ قادمٍ من سبابِ الجنود .
تسلح بسلمِ النضالِ المقدَّس
والبس ثيابك
واحمل يُراعك
وارسل لهم باقةً من ورود .
توضأ بماءِ الكرامةِ
واغسل فؤادك من درنِ الخوفِ
واشهر هتافك
وافتح لقاتلك الصدرَ
وامضِ وحيداً
فقد حانَ وقتُ الأذانِ المقدَّس .
لا سلاح لديك سوى أنت
فاحمل نضالك
واترك لحاكمك المستبدِ دوي المدافعِ
جُبن القذائف
ذُل العساكرِ والطائرات
وقهرَ الصواريخِ .. خُبثَ المسدَّس .
لا عجبْ ..
إن رأيت الشعوبَ تثورُ
وتنتهج السلمَ
والقائدُ الفذُّ يقذفُ بالزورِ أبناءها
بافتعالِ الشغبْ .
واثقاً كن أنها حُرَّةٌ
والطغاةُ البغاةُ سيغدون بين خيارين لا ثالثٍ فيهما :
إما نار اللهبْ
أو شنار الهربْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق