من وحي قراءتي لرائعة فيكتور هيجو "البؤساء"
إهداء إلى " جان فولجان " .. الشحاذ الذي يوزع الصدقات
(1)
(1)
كأنني أناك البائسة
نموت بذنب الخبز
لا برائحة التفاحة..ونغادر الجنة
دون أن نحصل حينها
على تأشيرة الغفران .
(2)
نموت بذنب الخبز
لا برائحة التفاحة..ونغادر الجنة
دون أن نحصل حينها
على تأشيرة الغفران .
(2)
وحده الكتاب المقدس
يملك المال
ولا يخش الفقر.
(3)
يملك المال
ولا يخش الفقر.
(3)
حتى الفقراء
يكرهون " فولجان "لأنه فقير.
(4)
يكرهون " فولجان "لأنه فقير.
(4)
كان يمكن لـ " كوزيت "أن تكون الفضيلة
فنصبح أنبياء
لكنَّ " كوزيت " أيضاً
مجرد بائسة
ولهذا..فـ " كاترين " تنتحب الآن.
(5)
فنصبح أنبياء
لكنَّ " كوزيت " أيضاً
مجرد بائسة
ولهذا..فـ " كاترين " تنتحب الآن.
(5)
أصدقائي في السجن
هم أصدقائي في الحياة
مع ذلك
لا يتذكروني إلا في أرصفة المدينة.
(6)
هم أصدقائي في الحياة
مع ذلك
لا يتذكروني إلا في أرصفة المدينة.
(6)
أي ذنبٍ لـ "فانتين " سوى الحب
أي ذنب ٍ لي سوى الجوع
وأي ذنبٍ للحياة
سواي والفضيلة.
(7)
أي ذنب ٍ لي سوى الجوع
وأي ذنبٍ للحياة
سواي والفضيلة.
(7)
لا مكان للطهارة
إلا في قصر العمدة
لا مكان للإدانة
إلا أمام القاضي
ولا مكان للبسمة
إلا في الذاكرة المظللة بالغياب.
(8)
إلا في قصر العمدة
لا مكان للإدانة
إلا أمام القاضي
ولا مكان للبسمة
إلا في الذاكرة المظللة بالغياب.
(8)
الدرس الوحيد الذي تعلمناه..أن نتوسل إلى الفقراء
ونتسول من الله
وحتى هذا الإصحاح
لا يجدي البائسين.
ونتسول من الله
وحتى هذا الإصحاح
لا يجدي البائسين.
فخر العزب
صنعاء26 نيسان 2010م
صنعاء26 نيسان 2010م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق