وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الثلاثاء، 17 مايو 2011

مجيب الناصري



يتوَّشحُ بالحلمِ
ليبني المجدَ
ويمضي ليغني ــ فينا ــ لحنَ النصرِ
ويستمطرُ من غيمِ الثورة .
***
في ريعانِ العزمِ الثوري
يعيشُ الثائرُ
في أحداقِ الشعبِ العربي
...........
هو الآن
يقولُ حديثاً وطنياً
عن مجدِ الأمةِ
والعزةِ
ويهدُّ الأيدي المرتعشة .
***
الثائرُ
يقتحمُ الآن قصورَ الزيفِ
ويقفلُ أبوابَ الخذلانِ
.............
عظيماً  كانَ الوطنُ الأمُ
يُفهرسُ عنوانَ الأبطالِ إذا ثاروا
وانتفضوا في وجهِ الحاكمِ
وأقاموا وطنَ الأحلامِ
بزخَّاتِ دماءِ الشهداءِ
وهذا الثائرُ
كان عظيماً
يكتبُ كلَّ قوافي النخوةِ في الصفحاتِ
وينقشُ ميلادَ الحريةِ في الميدان .
***
طُفْ في الساحةِ سبعاً
لتراهُ مقاماً ثورياً
في صورةِ قائدِ أمتنا
ستراهُ يُرتِّلُ سِفراً من آي الثورةِ
والشعبُ وراءه يبتهلون
وينتفضون
وتبصرُ في عينيه زعيماً عربياً
تسألُ من أنت ..؟؟
يجيبُ عليك :
" أنا القومي
أنا العربي
الحُرَّ .. الوطنيُ .. الثائرُ
أمي كانت لغةُ الضادِ
وكان أبي " عبدالناصر ".

فخر العزب 
ساحة التغيير
16 آيار 2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق