يا ربَّ الروحِ
لأنتَ نقشتَ حروفَ الشِعرِ على قلمي
وبلا ميعادٍ يُفزعني
أوحيتَ إليه رقوقاً من سِفرِ الغرباء
إليكَ أبوء بعشقي
فاجعل لي آية ملكي
حين أعربدُ بالكلماتِ
وأصدحُ بأريجِ الحرفِ النازفِ من وجعي
ــ قهراً ــ
ميلادَ الدمعِ
ثلاثُ ليالٍ لن أخبرَ أمي وأبي
أني هاجرتُ إلى أرضٍ
لا تُشبه أرضي حين تغردُ بالأشجارِ
وتكتبُ تاريخَ الثورة
*****
يا ربَّ الروحِ
وأنتَ نفختَ بها ما شئتَ من الكلماتِ
من الرحماتِ
من البسماتِ
ترفَّقْ بعباراتِ العشقِ
فهذا اليوم سأعتقُ قلبي
لأراهُ يعيشُ الحريةَ مثل البحرِ
ببيتِ الشعرِ
سأفتحُ نافذةَ الشطحاتِ
ليدخلَ لونُ الضوءِ جميلاً مثل الثلجِ
ويطرقُ بابي
حين يمرُ بلا عنوانٍ كسمائي
وتبارك قلبي
لن أنسى أن أغسلَ وجهَ الشمسِ بدمعي
كل صباح
*****
يا ربَّ الروحِ
أأنتَ غرستَ العشقَ بها ..؟؟
وسقيتَ فسائلَ عشقي بالحورِ الملكاتِ
تبارك شأنك
كيف سأقطفُ من بستانِ العشقِ فتاتي
وأنا ما زالت قدمي بالرقصِ مبللةً
والخمرُ بعقلي
والهذيانُ ينامُ على ذاكرةٍ بائتةٍ
تبدو كحياتي
أنهكها شجني المتحايلُ
شقَّ حواشيها نصفين
ومزَّقَ هودجها .. ومضى
ولقد أبصرتُ الماءَ يرتِّبُ أشعارَ العشاقِ
ويمضي أيضاً
يدخلُ قافية المشتاقِ بلا استئذان .
صنعاء
4 تشرين الثاني 2010م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق