(1)
تسحرني القُبله ..
فأذوبُ كما الملحِ
ونفسي أخفي في نفسي
وأراني أصغُرُ
كي أغدو
أصغر من حرفٍ في جُمله ..
وأقِلُّ كثيراً وكثيراً
وكثيراً جداً
وا كبدي
إذ أبقى
أبخس من عُمله .
(2)
تجرحني الشهوةُ والرغبه ..
فأميلُ إلى أنثى
بالحبِ أراها تعصمني
من ماءِ الشعرِ
من الصلوات
من الكلمات
ومن دمعِ العاشقِ
يسبلها فوق خدوده
ــ مُحترقاً ــ
في أوجِ الرهبه ..
..... تجرحني
وأنا بطريقي نحو اللهِ
ونحو القلبِ
ونحو الأنثى
ألقى الوعدين ..
وأقصدُ :
وعدَ الجَرحِ
ووعدَ النكبه .
(3)
تملؤني النشوه ..
حين أداعب بأصابعِ كفي
منتشياً
في كل صباحٍ مبتسمٍ
قدحَ الشاي أو القهوه ..
أو أستلقي
فوق فراشِ الليلِ
وأحلم .. أحلم
حقاً أحلم
حتى أسبح مرتبكاً
في وهمِ خيالي
أو أغرق في بحرِ الغفوه .
فخر العزب
صنعاء 27 كانون الأول 2010م

داعبت احرف قصيدك خلجات وجدان الامل والمحبة لتداعب احرفهاعنفوان رغبة الخلود لقدسية جروح الشوق ونكبة المحبة
ردحذفصراحة قصيدتك تاخذ الهاوي الحبيس في علقات الكون بعيداً جداً الى حيث الخيال , ابيات الشعر فيها مذاق تستطيع المشاعر ان تحس به دون ان يمر على لسان الزيف...
ردحذف