يا فتاتي ..
يا انبلاج الضوء في ليل الكآبة .
مزقيني كي أراني تائهاً
مثل الذي يجثو على بوحِ السؤال
وينتهي بالصمتِ في ليل الإجابة .
علليني ..
كيف لي أن أسرج الأسماء
ــ سبحان القصيدة ــ
لم أكن إلا يراعٌ
خطَّ فوق الأرض آهات الكتابة
وانتهى بالذنبِ في شوط الغياب .
يا فتاتي ..
تعرفين الصمت في قبر انتحابي
فاذكري
ــ والوجد فينا ــ
كيف كنا نغرف الدمع المجمَّد
واذكريني
كيف مرَّغتُ التباريح القديمة بالتراب .
***
قاب قلبي
كان قديسٌ يصلي
والقبيلة وحدها تستفتني
وتُقطّع الأيدي التي عادت لنسوتها
فأشعلتُ القصيدة في فمي
وغرفتُ دمعي من دمي
لأرى فؤادي يدفن الذكرى حزيناً
فانزوى غيظاً
ــ فؤادي ــ
ثم غاب .
قاب قلبي
كان أيضاً راهبُ العشاقِ يتلو
ما تيسر من تراتيلِ اكتئابي
بيد أني
كنت في محراب فاتنةٍ أصلي
وازدراني الوجدُ
لكنَّ الذي صكَّ الصكوك أضاعني بالتيه
وانفجرت حروفي
في متون الاكتئاب
ورغمها ما زلت أمشي .
قِيل أني
زارعُ العشق الذي ما قدَّسته الريح
يوماً
قد حرثت الحقل فانقشع الفؤاد
ولاح قهري ..
قد سقيت القلب من حبر الجفون
وأمطرت فوق الصحائف
بيتُ شعري
حينها مات الذي غنَّى
ليكري من صميم الليل نعشي .
***
يا فتاتي ..
سطريني في كتاتيب الألى هاموا قديماً
وانقشي في صخر قلبي
رسم وجهي
ربما يوماً من الأيام أبدو مثل " قيسٍ "
هام في تِحنان " ليلى "
بيد أني
همت في تِحنان قلبك مُغرماً
.......
يا فاتنة
..........
فخر العزب
صنعاء 14 آذار 2010

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق