أضربُ بعصاي البحرَ
وألتحفُ النسيانَ
فتنفلقُ اللحظةُ نصفين
ولا أنساكِ
وأنساني .
وأذاكرُ في كتبِ العشاقِ
بأنَّ غرامكِ يا سيدتي
أوكلني لجروحِ اللهفةِ
قبل الآن
فأضنى العمرَ وأضناني .
وأنا وحدي
أتألمُ جداً
وأمزقُ أوراقَ الشمسِ
وأنفخُ في جسدِ التاريخِ
لعلّي أقوى أن أنساكِ
ولكني ..
لا أقوى أن أنسى عشقاً
قد شفَّ القلبَ .. وأبكاني .
فخر العزب
تعز 9 آب 2011م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق