إلى أحمد البرعي .. ما زال لك ألف قصيدةٍ دينٌ على قلبي ...
يا رافضِاً
جعل التمردَ ديدناً للناسِ
واستلَّ العزيمةَ
من عيونِ القمحِ
من أملِ الترابِ
وصالَ في أنشودةِ الساحاتِ
يكتسحُ الطغاه .
*****
كم كنت وحدك
في العراءِ
البردِ
تلتحفُ الرصيفَ
وتمضغُ القاتَ السياسيَّ المعلبَ
........
والغيابُ
الوقتُ
يمنحك الحياه.
*****
كم ألهمتك الأرضُ
عشقَ الأرضِ
فاكتحلت عيونك بالتفاؤلِ
واحتسيت الكبرياءَ
وكنت أكثرنا فداءً
حين يشتدّ الوطيسُ
وكنت أكثرنا شموخاً
حين تنكسر الجباه.
*****
احذر فديتك
فالرصاصةُ تكتسي بالوردِ
والرهبانُ
بين لحاحهم الحمراءِ
يختبئ الإلهُ الآن
مختفياً
ووحدك
تحتفي بالموتِ صِديقاً
لأجلِ الثورةِ البيضاءِ
قل لا بأسَ إن تركوك
وارتحلوا إلى صوتِ المنصةِ
للهتافِ
وللصلاه .
فخر العزب
ساحة التغيير 22 آب 2011م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق