(1)
على شفا ساقية الدم
بقعة ٌ من حياة
عكّرها الهواء المالح
وانحنت كالجباه
رأت في منامها
أن الليل يضاجع قلب المغرومين
وبأن رياح الشرق انتصبت
فوق روابي الأرض
.. أضاحي ..
(2)
هذه الحياة عينها
كنا نرى اسماءها بعفوية
وتكويناتها بصمت
تمر من أمامنا بعينٍ مفتوحة
وقلبٍ مهزوم
"صفراء فاقع لونها "
ولكومة الرماد
تجر الناظرين .
(3)
هذه الحياة عينها
حين رأها أطفالنا في الشوارع
استقالوا من بذاءاتهم
كفروا بـ " المناجمة "
واستقلوا النداءات
" لـَ عيده .. لـَ باكر
والسكينة تتحدحد "
وعجائزنا ..
مِلن بقلوبهن على أشجار البرد
احتطبن كل قصائدنا
وطحن حروف القات الأبيض
كي يخبزن دهاليزاً من زمن الخوف .
(4)
فجراً .. فجرا
انتعلتنا أحذيةٌ كـ " المونيكا "
ثوبٌ أبيض مثل الثلج
ساعةُ يدٍ كانت في برج العقرب
تشرب من علقم سم مثل الماء
لا لون له
لا طعم له
لكن في رائحة الموت .
(5)
وأتى وعد القلب الأول
ساحت أشجار الدم
فانفلقت اثنا عشرة سكينا
وذبحنا الماء ..
واستغفرنا ..
وذكرنا الله كثيراً جداً
وغرقنا في التكبيرات .
وبأن رياح الشرق انتصبت
فوق روابي الأرض
.. أضاحي ..
(2)
هذه الحياة عينها
كنا نرى اسماءها بعفوية
وتكويناتها بصمت
تمر من أمامنا بعينٍ مفتوحة
وقلبٍ مهزوم
"صفراء فاقع لونها "
ولكومة الرماد
تجر الناظرين .
(3)
هذه الحياة عينها
حين رأها أطفالنا في الشوارع
استقالوا من بذاءاتهم
كفروا بـ " المناجمة "
واستقلوا النداءات
" لـَ عيده .. لـَ باكر
والسكينة تتحدحد "
وعجائزنا ..
مِلن بقلوبهن على أشجار البرد
احتطبن كل قصائدنا
وطحن حروف القات الأبيض
كي يخبزن دهاليزاً من زمن الخوف .
(4)
فجراً .. فجرا
انتعلتنا أحذيةٌ كـ " المونيكا "
ثوبٌ أبيض مثل الثلج
ساعةُ يدٍ كانت في برج العقرب
تشرب من علقم سم مثل الماء
لا لون له
لا طعم له
لكن في رائحة الموت .
(5)
وأتى وعد القلب الأول
ساحت أشجار الدم
فانفلقت اثنا عشرة سكينا
وذبحنا الماء ..
واستغفرنا ..
وذكرنا الله كثيراً جداً
وغرقنا في التكبيرات .
فخر العزب
تعز 8 كانون الأول 2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق