( من باب التقديم )
المكان : الأكمة التي تشرف على قرية نجد ذي عنقب في جبل صبر وبعد مضغ القات حتى المغرب بدأ الزمان يتغير من حولي .. فكانت القصيدة
بدأت عيونُ البردِ تجمعُ من بقاياي الشتات
والضوء يسرق ما تبقى من بصيص ضياءه
قبل الممات
وأنا لكي لا ينجلي قدري الشفيف بعالمي
أبى ضوء عيني ساعة الترحال حقاً أن يموت .
هي ساعة الترحال أذّن بالعذاب صريرها
هبط الدجى ...
والقلب هدّ هديره في كلكلي الشره الصموت .
وتبجست ذكراك عشقي بالجوى
وعلى جبال الشوق حلمي
كان يبني موعداً
سيهون يا حزن الحقيقة مثل بيت العنكبوت .
هي هكذا أيامنا تمضي بنا
يا ساعة الترحال تستهوي الردى
فلتهوى ما شاءت ظلالك يا أنا
أما أنا ــ يا ويح نفسي ــ سوف استهوي لنجواي السكوت .
فخر العزب
جبل صبر 18 تموز 2009

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق