وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

حوارٌ عابرٌ مع ساحةِ الحريةِ


طافحٌ بالحزنِ
في صدري نزيفٌ عائمٌ
وتماوجتْ بالدمعِ عيني
ليتني أبكي .. ولكن
كان مخنوقاً نحيبي داخلي
ودموعي الثكلى جراحاً
هل لها أن تملأ الآفاقَ آلاماً
وعيني مغلقه .
كنتُ أمشي
أحصرُ الأشلاءَ بالآهاتِ
تتسعُ المواجعُ في دمي
( فهنا مشى " قابيل "
مبتسماً )
تقولُ الأرضُ
والأزهارُ
والأرواحُ
أقسمُ أنها تشكو
وتخبرني بأحزانِ البلادِ الآنَ
تخبرني بجرحِ الأمسِ
جُرحِ المحرقه .
فاكتبي عهدي لمن بعدي
إذا مروا هنا ..
قسماً لمن ذرفوا مدامعهم هنا
قسماً لمن غرسوا فسائلهم هنا
قسماً لأمي
والحبيبةِ
والصغارِ
وللترابِ
بأنني من بعدِ هذا اليوم شبلٌ
سوف أؤمن بالنضالِ
وبالرجالِ
وسوف أكفرُ بالسلامِ
وبالكلامِ
وبارتشاف الهرطقه .
قسماً لأمي
سوف أعتنقُ امتهانَ الموتِ
فاحتملي غيابي
إنْ أنا قررت أنْ أحيا شهيداً
وانذريني
للرصاصةِ أو لحبلِ المشنقه .

فخر العزب
تعز 11 آب 2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق