وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الجمعة، 26 أغسطس 2011

بيروت


غانيةٌ
يُفتنها الشِعرُ
وتسحرُ شهوتها قطراتُ الحبرِ
وقافيةٌ من سِفرِ العشقِ
وآنئذٍ
تتعرى للحرفِ الباذخِ
تخلعُ عن وهجِ الياقوتِ
ــ برغبتها ــ
أوشحةَ الصمتِ
وتستلقي لعيونِ الشمسِ
برغبةِ شفتيها أيضاً
كي ترضعَ من سحبِ الكلماتِ
قصائدَ نشوتها الأولى
في كلِ صباح
................
عاريةً
تعبرُ بين الناسِ
تُمارسُ بالغنجِ النسوي
طقوسَ دلالِ أنوثتها
تُظهرُ فتنتها في أقصى درجات الرغبة
والرهبة
وتٌقشِّرُ سحرَ غوايتها
فيكون البحرُ أميرَ القلبِ
برائحةِ الوردِ الجبلي
يغازلها
يعبرُ من نافذةِ الضوء إلى فمها
يغرقُ في ماءِ العشقِ
ليذوي
مثل الملحِ
يذوبُ مع أولِ قُبلة
...................
الوقتُ بلا خُفٍّ
يتلصصُ في صدري
ويُسائلني
من أي منابعِ رهبتها
تستسقي العبقَ الأسطوري
لتسحرنا
هذي الفاتنة الـ كشفتْ عن ساقيها
واستلقتْ
في أقصى شرفات الفجرِ
وفي نافذة الضوء تغني
" يا شجرَ الأرزِ
سألتك بالموجِ الأخضر
ظلل أفياء محبتنا
واجمع شمل الشعب الأكبر "
تتغنى
للَّيلِ بعكازِ البهجةِ صبَّاً يمشي
وجهته الشاطئ
يكتبُ قافيةَ الإيمان
ويقرأ أسفارَ الرهبان :
هنا لبنان
هنا لبنان
هنا
ل
ب
ن
ا
ن

فخر العزب
البقاع 2 آب 2010م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق