الآن
تحترقُ القصائدُ في فمي
لتخطَّ أزمنتي رماداً
فوق ذاكرةِ الحياةِ
وإنني أغفو
فألقى خيبتي
ترمي الفؤادَ بوحشةٍ
وسط الغيابْ .
الآن
تنتحرُ الحروفُ
على مقاصلِ لوعتي
وتزيدني شغفاً
إذا ما تُهتُ في طللِ السؤالِ
بأن أعانق جملةً
أبني بها مدنَ الجوابْ .
الآن
يعصفُ بي الشرودُ
ويقتفيني بالشجونِ
وإنَّ لي وجداً
نزفتُ دموعه وجعاً
على صدرِ الأسى
ونزفتها شعراً
ونثراً
فوق صفحاتِ الكتابْ .
فخر العزب
صنعاء 14 آيار 2011م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق