وفي صدري كثيرٌ من غبارِ العشقِ رفقاً فانفضيه

الاثنين، 8 أغسطس 2011

حديثٌ فائض إلى حبيبتي



أنا الآن في سدرةِ المنتهى ..
مع عشبةِ القاتِ ألقاكِ عند المساءِ الأخيرِ
تصولين في شاهقات الخيالِ
على نكهةِ الخبزِ في صحنِ أمي
أراكِ تبوحين لي بالخوابيرِ والأمنيات
تُغيضين قلبي بلونِ المشاقرِ
تتفتحين كـ "أيلول" يزهرُ مثل المطر .

لأني ارتحلتُ إلى ربوةٍ من روابي بلادي
كتبتُ إليك الكثيرَ من الشعرِ
بالعشقِ حيناً
وبالهمسِ والصمتِ كل الأحايين
ما أعظم الصمتِ فوق الصحائفِ حين يسطرها العاشقون
وينقشها الوجدُ فوق الورق .

وكنتُ كثيراً
أحصِّنُ قلبي بشئٍ من الضوءِ يحمي الفؤادَ من الاختراقِ
لأن القصيدة أنثى كـ " حلمي "
ستعبرُ من داخلِ العينِ سهواً
وتصنع في داخلي حفرةً من عظيم الجراح .

ككلِّ المواعيدِ
يأتي اللقاءُ خجولاً نحيلاً شديدَ الأسى
عرقبته الحياةُ
فأمسى بعيداً عن العينِ والروحِ
يمشي مكباً على وجهِه في دروبِ الزمانِ
ولا يلعن الوقت
قال : " الوداع "
وغابَ وفي كفِّهِ رزمةٌ تقتلُ الذاكرة .


فخر العزب
تعز 26 تموز 2011م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق