كما موعدُ المجدِ
معزوفةُ النصرِ
أنشودةٌ للزمانِ الجميلِ
يعانقُ زهرَ البساتينِ
والفجرِ
يتلو رقوقَ المساءِ الموَّشى
بظلِّ العبيرِ
وأسطورةِ الآنَ
تنشدُ في ليلهِ الأغنياتَ
وتمنحنا البهجةَ الغالية ..
سنكري من الضوء حُلماً
ونمضي
لنعزفَ للماءِ ألحانه ..
نمنح الوقتَ أشياءنا
ربما
إنْ أتانا المُعنَّى
سترقصُ من أجله الفاتناتُ
ومثل الشحاريرِ
سترقصُ من أجله الغانيات ..
أميرُ القلوبِ
أريجُ الصباحاتِ
هل جاءنا من كثيرِ المنابعِ
أنقى من الضوء
أزهى من الحلمِ
أحلى من النورِ
والآن يلفحنا بالمواعيدِ
في حضرةِ الحبِّ
كان اللقاء .
صديقُ الفراشاتِ
من أين تأتي الغواني إليه
ويرصفن في قلبه الوردَ
حتى يمرَ الأميرُ
وفي رأسه التاجُ
في كفِه السيفُ
...........
يا نسوةَ الأرضِ
قطّعن في الليلِ أجسادكنَّ
وصبرٌ جميلٌ
على عالمٍ باذخٍ من "جمال" .
فخر العزب
تعز 29 تموز 2011م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق