الفوانيسُ
ترتشفُ الزيتَ
( زيتَ النبؤة )
تختالُ في الحيِّ
تزدانُ بالوهجِ المخملي
وتهربُ من أعين العابرين .
فكيف الطريق إليها
وقد أغرقت ضوء أنفاسها
بالحكايةِ
والشعرِ
واللهوِ
والموبقاتِ
وظلٍ سينزاحُ للسامرين .
الفوانيسُ
تشتاقُ والليل
تنهدُّ من شاهقٍ كالدجى
ثم تغفو قليلاً
ولكنه الضوء
لا ينثني ــ مطلقاً ــ للبكاء
ولا ينحني للزمانِ الحزين .
بصمتِ الأزقةِ
إن أمطر الخوفُ
ماءَ المذلةِ في جوفنا
وإن حنحن الآهُ
رعدَ النحيبِ
ستبقى الفوانيسُ
تحفر إصرارها في الأنين .
فخر العزب
صنعاء 3 حزيران 2010م
--

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق